الثلاثاء، 24 مارس 2020

لماذا انهار النظام الصحي الإيطالي في مواجهة كورونا؟





"لا يمكننا إنقاذ الجميع" .. هذا ما قاله طاقم طبي إيطالي بعيون ممتلئة بالدموع، بينما يشعر بالعجز وقلة الحيلة في مواجهة أزمة فيروس كورونا المستجد التي يبدو أنها في طريقها لتصبح أكبر كارثة صحية في التاريخ، وذلك بحسب ما ذكره الطبيب الإيطالي "دانيلي ماكشيني" في منشور له على الفيسبوك.

قبل نحو شهر، وتحديدًا في الحادي والعشرين من فبراير الماضي كان لدى إيطاليا 21 حالة مؤكدة فقط مصابة بفيروس كورونا. وفي تلك المرحلة كان باستطاعة الأطباء الإيطاليين في كافة المستشفيات الحكومية أن يولوا قدرًا كبيرًا من الاهتمام بالمصابين.

وبحلول الأول من مارس الجاري، ارتفع عدد الحالات المصابة بالفيروس إلى 1701 حالة. وفي ذلك الوقت أيضًا كان لا يزال بإمكان القطاع الصحي الإيطالي أن يوفر قدرًا معقولاً من الرعاية لأولئك الذين يعانون من أخطر أعراض المرض وهو ضيق التنفس، وذلك في ضوء توافر عدد مناسب من أجهزة التنفس الصناعي لهؤلاء.


ولكن في غضون ثلاثة أسابيع فقط، وتحديدًا في الساعات الأولى من صباح الثالث والعشرين من مارس، بلغ إجمالي عدد الحالات المصابة بالفيروس 59 ألفًا و138 حالة، بينما وصل عدد الوفيات إلى 5476 حالة. وأمام هذا العدد الضخم من المصابين تعرض النظام الصحي الإيطالي لحالة من الشلل، انعكست على أعداد الوفيات.

في الأيام الأولى كان الفيروس يتركز في الشمال الإيطالي، ولكن بعد أن وصل عدد الإصابات هناك إلى 6 آلاف إصابة قررت الحكومة الإيطالية في الثامن من مارس فرض حجر صحي على شمال البلاد.

ولكن للأسف تسرب الخبر قبل موعده وهو ما تسبب في هجوم أعداد كبيرة من الإيطاليين على محطات القطار للفرار نحو الجنوب، وهكذا حملوا الفيروس معهم إلى هناك، وفي غضون عدة أيام أصبحت إيطاليا كلها موبوءة.

القرار الصعب .. لا مكان لكبار السن

إذا كنت طبيبًا في مستشفى يتكدس فيه المئات من المصابين بمرض عضال، ولا تمتلك لا الوقت ولا المجهود ولا الموارد اللازمة لإنقاذ الجميع، فمن تختار من بينهم إنقاذه؟ هذا السؤال الأخلاقي الصعب يواجه الآن العاملين في القطاع الصحي الإيطالي كل يوم. بالنسبة لك هذا مجرد سؤال افتراضي، ولكن بالنسبة للأطباء الإيطاليين فهذا سؤال حقيقي لا مفر من الإجابة عنه واتخاذ القرار.

نظرًا لتزايد أعداد المصابين بشكل متسارع ونقص الموارد والمستلزمات الطبية أصدرت الكلية الإيطالية للتخدير والإنعاش والرعاية المركزة وثيقة داخلية تتضمن إرشادات للأطباء والممرضات لاتباعها أثناء التعامل مع مرضى "كورونا" ربما أهمها "ضرورة وضع حد عمري لمن يستحق الحصول على العناية المركزة".


وتتضمن الوثيقة أيضًا العبارة المهمة التالية: "إن الدورة العلاجية للمرضى من الكبار في السن والضعاف صحيًا من الممكن أن تكون أطول وأكثر استهلاكًا للموارد من تلك الخاصة بالأشخاص الأصحاء والأصغر سنًا"، بعبارة أخرى، أصبح كبار السن الآن في إيطاليا أقل أولوية في العلاج من صغار السن، لأن فرصهم في البقاء على قيد الحياة أقل.

وفي مدينة تورينو الواقعة في شمال البلاد اقترح فريق إدارة الأزمات بالمدينة بروتوكولاً يحرم كبار السن وتحديدًا من تتجاوز أعمارهم حاجز الـ80 عامًا من الدخول إلى وحدات العناية المركزة لصالح المرضى الأصغر سنًا، وذلك في ضوء أزمة نقص أسرة المستشفيات وعدم كفاية وحدات العناية المركزة.

هذا يعني أن أعداد الوفيات من كبار السن في إيطاليا ستزداد بشكل كبير في الأيام القادمة، خصوصًا وأن 23% من سكانها البالغ عددهم نحو 60 مليونًا أكبر من 65 عامًا، وهذه أكبر نسبة في أوروبا، وثاني أكبر نسبة في العالم بعد اليابان التي يتجاوز 28% من سكانها حاجز 65 عامًا.

تشير تقديرات المعهد الوطني للصحة في إيطاليا إلى أن 58% من المرضى الذين ماتوا نتيجة الإصابة بفيروس كورونا تتجاوز أعمارهم 80 عامًا، بينما بلغت نسبة الوفيات لدى من يتجاوزون 70عامًا 31%، وذلك اعتبارًا من الرابع عشر من مارس الجاري.

كيف تسبب الشعب الإيطالي في زيادة المأساة؟

في مدينة بيرماجو الواقعة في إقليم لومبارديا الإيطالي لم يعد بإمكان ثلاجات الموتى المحلية استيعاب أعداد الوفيات، وهو ما دفع الجيش إلى نقل الكثير منهم في توابيت خشبية تحملها عربات عسكرية إلى مناطق نائية من أجل حرقها.

لم يمر سوى شهر على إعلان إيطاليا عن أول حالة إصابة بكورونا ولكن الوضع هناك أصبح يائسًا لدرجة أن رئيس الوزراء الإيطالي "جوزيبي كونتي" أصدر قرارًا بتوزيع 10 آلاف من طلاب كلية الطب الذين يستعدون للتخرج هذا العام على المستشفيات رغم عدم اجتيازهم بعدُ للامتحانات النهائية. كما تم استدعاء الأطباء المتقاعدين.


ما جعل من إيطاليا أكثر ضعفًا وأقل استعدادًا في مواجهة أزمة كورونا هو سياسات التقشف الحكومية التي طالت القطاع الصحي على مدار العقود الماضية. ففي عام 1998 كان لدى إيطاليا 311 ألف سرير للمرضى بواقع 5.8 سرير لكل ألف شخص، ولكن بحلول عام 2017 انخفض العدد إلى 191 ألف سرير بواقع 3.2 سرير لكل ألف شخص.

وفي السياق ذاته، أشارت دراسة أصدرتها مؤسسة "جيمبي" الإيطالية في سبتمبر من العام الماضي إلى أن الحكومة الإيطالية قامت بتقليص نفقات الرعاية الصحية في البلاد خلال الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2019 بحوالي 37 مليار يورو.

أما أخطر مشاكل إيطاليا والسبب الرئيسي وراء القفزة الرهيبة التي شهدتها أعداد المصابين والوفيات في أقل من أسبوع هي عدم التزام الكثير من الإيطاليين بإجراءات الحظر ورفضهم البقاء في منازلهم واستخفافهم بالأمر في البداية وهو ما تسبب في انتشار العدوى بسرعة كبيرة بينهم.

للأسف تحايل كثير من الإيطاليين على إجراءات الحظر المفروضة معتقدين أن الأمر بعيد عنهم أو مبالغ فيه، وهو ما مهد الطريق أمام إيطاليا ليتجاوز عدد الوفيات لديها الآن نظيره في الصين منشأ المرض، لتصبح الدولة الأوروبية البؤرة الأبرز في أوروبا والعالم.

لينتبه الجميع قبل فوات الأوان

في مؤتمر صحفي عقده بجنيف يوم الجمعة الماضي، قال "مايك رايان" المدير التنفيذي لبرنامج الطوارئ لدى منظمة الصحة العالمية إن فيروس كورونا الجديد أربك الأنظمة الحية حول العالم في غضون أسابيع قليلة فقط، مشيرًا إلى أن هذا ليس أمرًا طبيعيًا وأن الوضع أكبر من أن يوصف بأنه موسم إنفلونزا سيئ.

وتابع "رايان" قائلًا إن هناك أنظمة صحية تنهار الآن تحت ضغط تزايد أعداد المصابين، مضيفًا أن ما يزيد الأمور سوءًا الضغوط الهائلة التي تتعرض لها سلاسل التوريد الخاصة بالإمدادات الطبية التي تشمل معدات الحماية الشخصية مثل الأقنعة بأنواعها والقفازات والبدلات الواقية.


في أمريكا الجنوبية وتحديدًا في فنزويلا الوضع أسوأ ما يكون، وينذر بكارثة محققة إذا ما ازداد عدد الإصابات هناك. ففي أكبر مستشفيات العاصمة لا يوجد لدى الأطباء ناهيك عن أبسط الأدوات الطبية مثل الأقنعة والقفازات، بل إن غسيل اليدين هناك رفاهية لا يمتلكها الكثير من الأطباء مما يدفع من يستطيع منهم لجلب الصابون معه.

إذا استمر الوضع على هذه الحال هناك فسيتحول الأمر إلى مأساة إنسانية قد يذهب ضحيتها ملايين الفنزويليين، ولن يمر الكثير قبل أن تصبح الدولة صاحبة أكبر احتياطيات نفطية في العالم بؤرة لنقل المرض إلى جيرانها في القارة اللاتينية.

نفس الخطر تواجهه حاليًا البرازيل التي ظل رئيسها "جايير بولسونارو" حتى أيام قليلة ماضية يقلل من خطر الفيروس ويستهزئ بالمنادين بفرض قيود صارمة لدرجة أنه وصف الفيروس بأنه "خرافة" وتعمد مصافحة عدد كبير من مؤيديه في تجمع عقد قبل أسبوع.

ولكن بعد أن اتضح أن الأمر أبعد ما يكون عن الخرافة والهزل وأنه يمثل فعلًا خطرا داهما يهدد صحة العالم أجمع وتحت ضغط الرأي العام البرازيلي الغاضب الذي طالبه بالرحيل اتخذ "بولسونارو" أخيرًا قرارات تضمنت حزمة من الإجراءات المالية بقيمة 30 مليار دولار بالإضافة إلى غلق الحدود البرية للبلاد.


باختصار، ومن دون مبالغة، إن الوضع فعلًا خطير وهناك كثير من الأنظمة الصحية حول العالم عرضة بشكل كبير للانهيار التام خلال الأسابيع القادمة. وربما السبيل الوحيد لمساعدة هذه الأنظمة على الصمود لأكبر فترة ممكنة هو تقليل عدد الإصابات، وهذا لن يحدث إلا إذا التزم الجميع بيته لكي لا يعرض نفسه ومن حوله للإصابة، وخصوصًا كبار السن، باعتبارهم الضحية الأبرز لهذا الفيروس.

لا أحد يريد أن يصبح هو أو أي من أحبائه مجرد رقم سواء من الإصابات أو الوفيات. فألف حالة وفاة مثل ألف وواحد، لا يشكل الأمر فارقًا كبيرًا بالنسبة لكثيرين. وربما يتمنى الكثير من الإيطاليين اليوم لو عاد بهم الزمن إلى الوراء والتزموا بيوتهم ولم يتحايلوا على إجراءات العزل أو يستخفوا بها.

الخميس، 27 فبراير 2020

لماذا نكتب ؟ ولمن نكتب ؟ بقلم صديق الحكيم






لماذا نكتب ؟ ولمن نكتب ؟
بداية
الحديث عن الثقافة قد يكون مملا للبعض الذين ينظرون للثقافة والمثقفين على أنهم ثلة من الناس منعمين ومرفهين أو خارج نطاق الواقع والمعاناة و دعوتهم للإصلاح والتغيير دعوة للخواص وليست للعوام
وسألت نفسي هل هذه النظرة صائبة ؟
وهذا السؤال أرجعني للأسئلة المصيرية لكل كاتب
لماذا أكتب ؟
لمن أكتب كلماتي ؟
هل لدي مشروع إصلاحي أو دعوة لتغيير حياة الناس للأفضل؟
طبعا الأسئلة الثلاثة مصيرية في حياة كل كاتب يجب أن يتوقف عنها كل فترة من حياة ليصحح المسار أو يكون لديه الشجاعة الأدبية ليتوقف إذا وجد أن كلماته لا تغير للأفضل ولا تنشر مكارم الأخلاق كالتسامح والصدق والاستقامة
فالكلمة لها مالها وعليها ماعليها بحسب القائل ونبرته والمكان والزمان وما أصدق ما قاله الكاتب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي في مسرحيته العبقرية الحسين ثائرا في الوليد مع الحسين
الوليد : نحن لا نطلب إلا كلمة
فلتقل : " بايعت " واذهب بسلام لجموع الفقراء
فلتقلها وانصرف يا ابن رسول الله حقنا للدماء
فلتقلها.. آه ما أيسرها.. إن هي إلا كلمة
الحسين : ( منتقضا ) كبرت كلمة !
وهل البيعة إلا كلمة ؟
ما دين المرء سوى كلمة

ما دين المرء سوى كلمة
ما شرف الرجل سوى كلمة
ما شرف الله سوى كلمة
ابن مروان : ( بغلظة ) فقل الكلمة واذهب عنا
الحسين : أتعرف ما معنى الكلمة...؟
مفتاح الجنة في كلمة
دخول النار على كلمة
وقضاء الله هو الكلمة
الكلمة لو تعرف حرمة
زاد مذخور
الكلمة نور
وبعض الكلمات قبور
بعض الكلمات قلاع شامخة يعتصم بها النبل البشرى
الكلمة فرقان بين نبي وبغى
بالكلمة تنكشف الغمة
الكلمة نور
ودليل تتبعه الأمة
عيسى ما كان سوى كلمة
أَضاء الدنيا بالكلمات وعلمها للصيادين
فساروا يهدون العالم !
الكلمة زلزلت الظالم
الكلمة حصن الحرية
إن الكلمة مسئولية
إن الرجل هو الكلمة
شرف الرجل هو الكلمة
شرف الله هو الكلمة

هكذا تكون قيمة الكلمة وهكذا يجب أن يفكر كل كاتب في كلمته التي يكتبها للناس
فقرة التفاعل ... مسابقة سؤال وجائزة
السؤال :اذكر عناويين ثلاث كتب للكاتب الكبير عبد الرحمن الشرقاوي
الجائزة : نسخة بي دي إف من كتابي طب الفقراء لكل من يجيب إجابة صحيحة في موعد غايته أسبوع من تاريخ نشر المقال وترسل الإجابة في تعليق على المقال أو واتساب التالي 
https://wa.me/201029354308
خاتمة
في المقال القادم إن شاء سنحاول الإجابة عن سؤال مصيري آخر للكاتب وهو لمن أكتب كلماتي ؟
أستودعكم الله حتى نلتقي في المقال القادم دمت طيبين وسالمين وآمنين ومعافين
د.صديق الحكيم

الثلاثاء، 25 فبراير 2020

Egyptian Urologists Directory 1650





































يهدف هذا الدليل إلى عمل قائمة تضم أسماء أطباء المسالك البولية 
 وطريق التواصل معهم بهدف تنمية السياحة العلاجية 
لمرضي من خارج مصر والتسويق لمرضي من داخل مصر


To get your free copy  contact
 
https://wa.me/201029354308



يوجد أيضا دليل أطباء الأسكندرية
يهدف هذا الدليل إلى عمل قائمة تضم أسماء أطباء الأسكندرية وتخصصاتهم وطريق التواصل معهم بهدف تنمية السياحة العلاجية لمرضي من خارج مصر والتسويق لمرضي من داخل مصر

يوجد أيضا دليل أطباء مصر 






الثلاثاء، 18 فبراير 2020

دليل أطباء الأسكندرية للسياحة الطبية والتسويق




دليل أطباء الأسكندرية
يهدف هذا الدليل إلى عمل قائمة تضم أسماء أطباء الأسكندرية وتخصصاتهم وطريق التواصل معهم بهدف تنمية السياحة العلاجية لمرضي من خارج مصر والتسويق لمرضي من داخل مصر

To get your free copy  contact
 
https://wa.me/201029354308

دراسة: كورونا قد يضر 5 ملايين شركة حول العالم

دراسة: كورونا قد يضر 5 ملايين شركة حول العالم

مباشر: أظهرت دراسة جديدة أن إغلاق المصانع والشركات مع تفشي فيروس كورونا في الصين قد يؤثر على أكثر من 5 ملايين شركة في جميع أنحاء العالم.
وذكرت دراسة صادرة عن شركة أبحاث الأعمال العالمية "دين آند براديتسريت" والتي نقلتها شبكة "سي.إن.بي.سي" الأمريكية اليوم الإثنين أن المناطق المتأثرة بالفيروس في الصين التي تضم 100 حالة إصابة مؤكدة أو أكثر تعتبر موطن لأكثر من 90 بالمائة من جميع الشركات النشطة في الصين، وحوالي 49 ألف شركة في هذه المناطق هي فروع لشركات أجنبية.
وأوضحت الدراسة أن ما ما يقرب من نصف (49 بالمائة) الشركات التي لها فروع في المناطق المتأثرة تقع في هونج كونج، في حين أن الولايات المتحدة تمثل 19 بالمائة ، واليابان 12 بالمائة وألمانيا 5 بالمائة.
Volume 0%
 
وحتى الآن، تم تأكيد وجود أكثر من 70 ألف حالة إصابة بالفيروس في الصين كما أدى إلى وفاة 1770 شخصًا.
وأضافت الدراسة أن ما لا يقل عن 51 ألف شركة في جميع أنحاء العالم، منها 163 في قائمة أكبر الشركات العالمية من حيث الإيرادات "فورتشن 1000" لديها واحد أو أكثر من الموردين المباشرين أو "من الفئة 1" في المناطق المتأثرة.
وتابعت الدراسة أن هناك ما لا يقل عن 5 ملايين شركة منها 938 أخرى في "فورتشن 100" - لديها واحد أو أكثر من "الفئة 2" الموردين.

الأربعاء، 5 فبراير 2020

Only 3 steps to be certified in Medical Malpractice Insurance




Only 3 steps to be certified in Medical Malpractice Insurance
1-Medical Malpractice Insurance lecture (free)
https://en.calameo.com/read/006124534210f384f9e88
2-Medical malpractice insurance YouTube link (free)
https://www.youtube.com/watch?v=CcUqKRSJHY0&t=165s
3-Welcome to Medical Malpractice Insurance test (free)
http://onlineexam.site/index.php/quiz/medical-malpractice-insurance-test/
get your MMI Certificate(paid) contact https://wa.me/201029354308
To whom this certificate :for hospital team as doctors,dentists ,pharmacists ,nurses and administrators and also insurance and TPA teams in GCC and Egypt

Only 3 steps to be certified in Hospital Revenue Cycle Management



Only 3 steps to be certified in Hospital Revenue Cycle Management
1- Hospital Revenue Cycle Management lecture (free)
2- Hospital Revenue Cycle Management YouTube link (free)
3-Welcome to Hospital Revenue Cycle Management test (free)
To get your VBC Certificate (paid) contact https://wa.me/201029354308
To whom this certificate: for hospital team as doctors,dentists ,pharmacists ,nurses and administrators and also insurance and TPA teams in GCC and Egypt

Only 3 steps to be certified in Health Insurance Fraud Indicators



Only 3 steps to be certified in Health Insurance Fraud Indicators
1- Health Insurance Fraud Indicators lecture (free)
2- Health Insurance Fraud Indicators YouTube link (free)
3-Welcome to Health Insurance Fraud Indicators test (free)
To get your HIFI Certificate(paid) contact https://wa.me/201029354308
To whom this certificate :for hospital team as doctors,dentists ,pharmacists ,nurses and administrators and also insurance and TPA teams in GCC and Egypt