الأحد، 10 سبتمبر 2017

شركة سوليدرتي تكافل لحصول الشركة علي جائزة أفضل شركة تكافل في 2017 في أستانا




نبارك للزملاء الأعزاء في شركة سوليدرتي تكافل لحصول الشركة علي جائزة أفضل شركة تكافل في 2017 في أستانا من المنظمة العالمية للجوائز المالية الإسلامية .... تحياتي وتقديري للجميع د.صديق الحكيم

السبت، 9 سبتمبر 2017

تجربة دولة بيرو مع التأمين الصحي


تجربة دولة بيرو مع التأمين الصحي
التأمين الصحي .. وبطاقة الهوية
آنا كوين من الاقتصادية السعودية
شهدت بيرو نموا اقتصاديا هائلا خلال السنوات الـ 15 الماضية. وللمساعدة في وصول المكاسب الاقتصادية إلى الفقراء، بدأت الحكومة سلسلة من البرامج الاجتماعية في بداية الألفية، تمتد من التعليم إلى الصحة، فالمعاشات التقاعدية، وتستهدف أولئك الذين يعيشون عند قاع السلم الاقتصادي. ومنذ أن أقرت الحكومة قانونا عام 2009 يرمي إلى توفير الرعاية الصحية الشاملة، تحسنت مؤشرات التنمية بدرجة كبيرة في بعض مناطق بيرو. وانخفضت معدلات الإصابة بسوء التغذية المزمن من 28 في المائة إلى 13 في المائة بين عامي 2008 و2016، ويعود هذا في جانب كبير منه إلى استراتيجية حكومية يشارك فيها عديد من القطاعات، وشملت تنمية الطفولة المبكرة، والمكملات الغذائية، والتحويلات النقدية المشروطة، وذلك ضمن عديد من المبادرات الأخرى.
كما انخفضت معدلات الوفاة بين الرضع والأمهات. ويتوقف جانب من النجاح في الدفع نحو توفير خدمات صحية أفضل على التأكد من التسجيل الفوري للمواليد الجدد. في العقود الماضية، لم يكن يجرى تسجيل أغلب المواليد، لا سيما في المناطق الريفية النائية إلا أن اليوم، أصبح كل مولود جديد يوضع في مستشفى أو مركز صحي حضري يمنح شهادة ميلاد والحق في استخراج بطاقة هوية وطنية بعد الولادة. وترتبط هوية الطفل ببصمة إبهام الأم ويعرف برقم قومي يتألف من ثمانية أرقام.
ويتم تلقائيا تسجيل المواليد الجدد المولودين لآباء يستحقون الحصول على مساعدات في برنامج التأمين الصحي في بيرو. والآن، بات 80 في المائة من سكان بيرو البالغ عددهم 31 مليون نسمة تقريبا مدرجين في نظام التأمين الصحي، وتتوقع وزارة الصحة أن تصل البلاد إلى حد التغطية الشاملة بحلول عام 2021. ومن هذا السر الذي أسهم في تغيير حياة الابنة ميلوسكا حيث كانت تشعر بأن هناك شيئا ما خطأ عندما بدت على ابنتها الصغيرة بيرينا علامات الصمم وهي بعد في مقتبل العمر.
قالت ميلوسكا، "بدأت أتساءل عما إذا كانت تستطيع أن تسمعني". وبعد جولات من الاختبارات، أيقنت ميلوسكا أن ابنتها مصابة "بالصمم التام" وأن وسائل المساعدة البسيطة على السمع لن تجدي نفعا. وأبلغها الأطباء أن الحل لن يأتي إلا من خلال عملية تتكلف 30 ألف دولار لزرع قوقعة في الأذن. بالنسبة لميلوسكا، التي تعمل نوبات ليلية كحارس في أحد المطاعم الفاخرة بليما، عاصمة بيرو، كان وقع النبأ مدمرا. قالت، "شعرت كما لو أن أحدا سكب دلوا من الماء البارد فوق رأسي. لم أدر ماذا أقول أو أفعل". طلبت ميلوسكا المساعدة عبر المنظمات والمستشفيات. وأثناء بحثها، التقت أما أخرى استطاعت أن تزرع لطفلها قوقعة أذن من خلال برنامج التأمين الصحي في بيرو. ولحسن الحظ، كان لبيرينا التي بلغت السادسة من عمرها الآن، شهادة ميلاد وبطاقة هوية تسمح للمشتركين بالاستفادة من عدد من الخدمات الحكومية، التي تشمل المزايا الطبية التي يوفرها برنامج التأمين الصحي في بيرو. فجأة، لم يعد هدف ميلوسكا في زرع قوقعة لأذن ابنتها بعيد المنال. بالنسبة لميلوسكا، غير العامان الماضيان حياتها.
فبعد الحصول على التأمين الصحي من برنامج التأمين الصحي في بيرو، أخذت ميلوسكا ابنتها إلى أحد المستشفيات المحلية في كانون الثاني (يناير) الماضي لإجراء العملية. وبعد شهرين، تم تشغيل القوقعة المزروعة. واستدعت ميلوسكا فيضا من المشاعر وهي تشاهد ابنتها تدير رأسها من جانب لآخر عندما تم تشغيل القوقعة المزروعة. قالت، إن بيرينا كانت في البداية تفزع لأقل صوت، لكن عندما تحدثت ميلوسكا إلى ابنتها حدث شيء مفاجئ. قالت ميلوسكا، "لقد نظرت إلي. أعلم أنها سمعت صوتي. أعلم من عينيها أنها سمعت". ومنذ إجراء العملية، تغيرت الحياة جذريا بالنسبة لبيرينا أيضا. وقبل ذلك، قالت ميلوسكا، إن ابنتها اعتادت النوم على وضع الجنين، وكانت عيناها غائرتين.
كانت ترتدي الحفاظات وتبدو شاردة الذهن وخائفة. قالت ميلوسكا، "لم أستطع أن أفهمها، وكانت تشعر بالإحباط. وكان يعتريني شعور سيء لأنني لم أكن أستطيع التواصل مع طفلتي". بيد أن نمط الحياة تغير الآن تماما. في كل صباح، تذهب بيرينا إلى المدرسة المحلية وتجلس في الفصل مع أطفال آخرين من بيرو. وتجلس مرتين أسبوعيا في جلسة خاصة مع إخصائي بمركز السمع واللغات والتعلم في بيرو. تقول ميلوسكا، إن ابنتها لا تفوت درسا واحدا على الإطلاق، وإن سلوكها تغير كليا. وقالت، "لقد كانت عملية الزرع نعمة".

هؤلاء أشهر المستثمرين في "البتكوين" بالعالم

لماذا لا ينبغي القلق من سرقة الآخرين لأفكارك؟




لماذا لا ينبغي القلق من سرقة الآخرين لأفكارك؟
2017-09-09أرقام

ظل العالم الأمريكي "تشستر كارلسون" يعمل لسنوات طويلة، من أجل اختراع وسيلة لنسخ المعلومات المكتوبة باليد أو المطبوعة.

وبعد اختراعه آلة لنسخ الورق، حاول بيعها لأكبر الشركات الآن مثل "جنرال إلكتريك" و" RCA" و" آي بي إم"، لكن دون جدوى.

وفي عام 1959 تعاون مع شركة " Haloid" التي غيرت اسمها فيما بعد  إلى "زيروكس"، وتمكن أخيرًا وبعد 20 عامًا من العمل، من إطلاق أول آلة ناسخة باسم "914"، وأصبحت الشركة من أهم الشركات الرائدة في الولايات المتحدة.

وقد يخشى كثيرون من المغامرة بعرض أفكارهم على شركات مثلما فعل كارلسون، خوفًا من سرقتها، إلا أن مجلة " Inc" نشرت تقريرًا يوضح 4 أسباب تنفي الحاجة للخوف من سرقة الأفكار.

لماذا لا ينبغي القلق من سرقة الآخرين لأفكارك؟
النقطة
التوضيح

1- الأفكار العظيمة لا تكفي وحدها


لم يكن "كارلسون" وحده من رُفضت فكرته، فهناك كثيرون غيره، من بينهم العالم "جيم أليسون" الذي طور العلاج المناعي للسرطان، وأنقذ عشرات الآلاف.

حين حاول "أليسون" بيع فكرته للمرة الأولى لشركات الأدوية، لم يجد شركة واحدة توافق عليها، وكان الأمر مُحبطًا بالنسبة له، خاصة وأنه يعرف أنه يمكن أن يُحدث فرقًا كبيرًا.

ويرجع السبب في رفض الشركات الأفكار المبتكرة إلى أنها لا تعترف بأهمية الفكرة حين تراها، لذلك ينبغي عدم القلق بشأن عرض الأفكار على الشركات.


2- الفكرة ليست نهاية الطريق

 الابتكار عملية طويلة لا تشمل الوصول إلى فكرة فحسب، لكنها تتضمن أيضًا الهندسة وتحويل الفكرة إلى شيء ملموس.

كما أنها عملية قد تستغرق عقودًا، ومشاركة مئات وآلاف الأشخاص.



ففي حالة اختراع الكهرباء، وضع "فاراداي" و"ماكسويل" المبادئ الأساسية في منتصف عام 1800.

بينما وضع "إديسون" و"تسلا" حلولاً عملية في آخر هذا القرن التاسع عشر.

وببداية القرن العشرين بدأت الكهرباء تُستخدم على نطاق واسع في المصانع، لكنها لم تُحقق فائدة ملموسة في البداية.

اتضح أن المشكلة لم تكن في الكهرباء، لكن في المصانع نفسها، ذلك لأن المصانع التي تعمل بالبخار، كانت الآلات بها موضوعة وفقًا لمصدر الطاقة.

وقد صُممت المصانع الأولى التي تعمل بالكهرباء بالطريقة نفسها، فلم تتغير عمليات العمل سوى تغيير طفيف، ولم تزد الإنتاجية إلا قليلاً.

تطلب الأمر نحو 30 عامًا ليدرك الجيل الجديد من المديرين، أن المصانع سوف تكون أكثر إكفاءة، إذا ما صُممت الآلات وفقًا لسير العمل، ومنذ حينها زادت الإنتاجية وتغيرت الحياة.



3- لماذا تتيح الشركات الأفكار
مجانًا

في عام 2014 أعلنت شركة "تسلا" عن إتاحة براءات الاختراع لديها أمام الجميع.

كما أعلنت "جوجل" إطلاقها للإصدار مفتوح المصدر من محرك الذكاء الاصطناعي "تينسور فلو"، وهو عبارة عن مكتبة تضم أدوات التعلم الآلي.

وتلجأ هذه الشركات لمشاركة أفكارها لأنها تساعدهم على الابتكار، حيث تسمح للآخرين بالإضافة إلى أفكارهم وجعلها أفضل.

كما تساعد على بناء سوق ونشره، ولا تفعل الشركات ذلك دون غرض، لكن لأن الابتكار سوف يساهم في زيادة الأرباح.


4- الفكرة تحتاج إلى دعم بالمشاركة

أصبحت فكرة "تشستر كارلسون" قوية، حين دُمجت مع نموذج أعمال جديد وضعته شركة " Haloid".

 كما وُلدت فكرة "جيم أليسون" عن العلاج المناعي للسرطان، عندما دمج أبحاثه مع أفكار باحث آخر في معمله.

لذلك فإذا كان أي شخص يعتقد أن لديه فكرة تستحق التطبيق، فلا يجب أن يحميها، بل أن يشاركها مع الآخرين لتطويرها.

الثلاثاء، 5 سبتمبر 2017

كيف يرى الخريجون الجدد سوق العمل في مصر؟

كيف يرى الخريجون الجدد سوق العمل في مصر؟



دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- كل صيف، يستعد الآلاف من الشباب والخريجين الجدد لدخول سوق العمل في مصر، حيث يتنافسون بشدة على المناصب المبتدئة في الدولة. يلعب الخريجون الجدد دوراً مهماً في سوق العمل الحالي، إذ يشكلون أهم عوامل نجاح أي شركة. 
ما هي انطباعات الخريجين الجدد حول سوق العمل في مصر؟ وما هي الأمور التي يبحثون عنها في وظائفهم الأولى؟ وماذا عن الأساليب التي يتبعونها للنجاح في إيجاد وظيفة في سوق عمل يشهد تنافساً شديداً بين المهنيين؟ في سبيل اكتشاف ذلك، قام بيت.كوم بإجراء استبيان بعنوان "الخريجون الجدد في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا" خلال الفترة ما بين 21 يونيو/ حزيران وحتى 12 يوليو/ تموز 2017. ومن المثير للانتباه، أن 31 في المائة من الخريجين الجدد في المنطقة أعربوا عن رغبتهم بالعمل في مصر.

ما هي القطاعات الأكثر جاذبية في مصر؟

يرى 33 في المائة أن أكثر القطاعات جاذبية للعمل في مصر هي البنوك/التمويل، يتبعها قطاع التسويق/الإعلان (22 في المائة) ثم قطاع الهندسة/التصميم (21 في المائة). ويبدو أن هذه النسب تعكس وجهة نظر المجيبين حول أكثر القطاعات توظيفاً للخريجين الجدد، إذ قال 27 في المائة من المشاركين في الاستطلاع إن قطاع التسويق/الإعلان هو الأكثر توظيفاً للخريجين الجدد في مصر، يتبعه القطاع المالي/المصرفي (بنسبة 16 في المائة) والاتصالات (بنسبة 15 في المائة).
وحول العوامل التي تدفع هذه القطاعات لتوظيف عدد أكبر من الخريجين الجدد مقارنة بالقطاعات الأخرى في مصر، قال 44 في المائة إن هذه القطاعات تفضل توظيف الخريجين الجدد كونهم يطلبون راتباً منخفضاً، يلي ذلك قابليتهم لاتباع التعليمات (33 في المائة)، واستعدادهم لمواجهة المزيد من التحديات (28 في المائة).

الرواتب والمزايا

برز الشغف تجاه الوظيفة (بنسبة 49 في المائة) كأهم العوامل التي يأخذها المهنيون بعين الاعتبار عند اختيار وظيفة معينة في مصر، يلي ذلك فرص العمل في الخارج (10 في المائة)، ثم الراتب العالي (8 في المائة).
أما بالنسبة لتوقعات الرواتب، فتختلف من شخص لآخر في مصر، إذ قال 37 في المائة من المشاركين إنهم حصلوا/يتوقعون الحصول على راتب أقل من 250 دولار في وظيفتهم الأولى، في حين قالت نسبة 24 في المائة إنها حصلت/تتوقع الحصول على راتب يتراوح بين 251 و500 دولار.
وإضافة إلى الراتب الأساسي، يتوقع المشاركون الحصول على مزايا أخرى من ضمنها التأمين الصحي الشخصي (43 في المائة)، والدورات التدريبية (42 في المائة)، وعمولة وحوافز (38 في المائة)، وبدل مواصلات (29 في المائة).

اختيار مجال الدراسة

قال 29 في المائة من المشاركين في مصر إنهم يحملون شهادة في التمويل والمحاسبة، وبرزت أكثر التخصصات شيوعاً بين المشاركين: الهندسة (18 في المائة)، وتكنولوجيا المعلومات (14 في المائة)، والاقتصاد وإدارة الأعمال (13 في المائة).
وقال 64 في المائة من المشاركين في الاستطلاع في مصر إنهم أخذوا بعين الاعتبار توفر فرص العمل في مجال تخصصهم قبل اتخاذهم قرار دراسته، في حين قال 36 في المائة إنهم لم ينظروا إلى توفر فرص العمل في قطاع محدد قبل اتخاذ قرار دراسته.
ومن المثير للانتباه، أن 43 في المائة الذين يعملون حالياً قالوا إن مجال عملهم لا يتصل بتخصصهم الدراسي، بينما يعمل النصف الباقي في مجال دراستهم.

دور الدراسات العليا

أعرب 64 في المائة من الخريجين الجدد في مصر عن شعورهم بالرضا الكلي أو الجزئي عن جودة التعليم العالي الذي تلقوه، مقابل نسبة 28 في المائة التي أعربت عن عدم الرضا الكلي أو الجزئي عن جودة التعليم العالي.
وفيما يتعلق بدور الدراسات العليا في تحضير الطلاب للنجاح في مجال عملهم المفضل، قال 11 في المائة من المشاركين في الاستطلاع بمصر إن جامعتهم ساعدتهم بشكل كامل في هذا المجال، بينما رأى 17 في المائة أنها ساعدتهم على نحو كبير. من ناحية أخرى، نفى 30 في المائة من المشاركين أن يكون للجامعة أي دور في تحضيرهم للحياة المهنية.

التحديات التي يواجهها الخريجون الجدد في مصر

برز الحصول عن وظيفة في أعلى قائمة التحديات التي تواجه الخريجين الجدد في مصر، وذلك بنسبة 77 في المائة، يلي ذلك ادخار المال (38 في المائة)، والتمكن من تحمل النفقات الأساسية للحياة (38 في المائة).
ويتمثل التحدي الأكبر الذي يواجهه الخريجون الجدد عند البحث عن وظيفة في رغبة أصحاب العمل بتعيين مرشحين يمتلكون خبرة (45 في المائة). أما التحديات الأخرى، فتكمن في معرفة أفضل مكان للبحث عن وظائف مناسبة (40 في المائة)، ومعرفة كيفية البحث بفعالية عن وظيفة (38 في المائة).
وفيما يتعلق بالمهارات اللازمة للنجاح في العمل، احتلت مهارات الحاسوب رأس القائمة، وذلك وفقاً لـ66 في المائة من المشاركين في الاستطلاع، تليها المهارات اللغوية (46 في المائة) ثم مهارات العمل ضمن فريق والتكيف والمرونة (32 في المائة).

بيت.كوم هو أكبر موقع للوظائف في منطقة الشرق الأوسط مع أكثر من 40,000 صاحب عمل وأكثر من 29,100,000 باحث عن عمل مسجل في منطقة الشرق الأوسط وشمال افريقيا وكافة انحاء العالم، من كافة قطاعات العمل والجنسيات والمستويات المهنية. قم بالإعلان عن وظائف أو البحث عن وظائف على بيت.كوم واطلع على مصدر أهم باحثين عن عمل وأصحاب عمل في المنطقة.