الثلاثاء، 21 فبراير 2017

«زي النهارده».. مصرع سلوى حجازي 21 فبراير 1973

لقطات من حياة الاعلامية سلوي حجازي - صورة أرشيفية



كانت سلوى حجازي مذيعة تليفزيونية وشاعرة وهى مولودة في ١٩٣٣ بالقاهرة، قدمت سلوى عدداً من البرامج التليفزيونية، ومثلت التليفزيون العربى في عدد من المؤتمرات الدولية، تخرجت سلوى حجازى في مدرسة الليسيه فرانسيه الفرنسية.

وكانت من أوائل الخريجين في المعهد العالى للنقد الفنى كما صدرلها ديوان شعر بالفرنسية ترجم إلى العربية هو «ضوء وظلال»، ومن البرامج التي كانت تقدمها «شريط تسجيل» و«المجلة الفنية» و«عصافير الجنة» وهو برنامج للأطفال حظى بشهرة واسعة، و«ريبورتاج» و«الفن والحياة» و«سهرة الأصدقاء».

وحصلت سلوى على الميدالية الذهبية في عام ١٩٦٤ من أكاديمية الشعر الفرنسية كما حصلت على الميدالية الذهبية في عام ١٩٦٥ في مسابقة الشعرالفرنسى الدولى و«زي النهارده» في ٢١ فبراير ١٩٧٣ وحينما كانت في طريق عودتها من بعثة للتليفزيون العربى إلى ليبيا وعلى متن طائرة ركاب ليبية أطلقت طائرات فانتوم حربية إسرائيلية صاروخاً على الطائرة فأسقطتها فوق سيناء المحتلة آنذاك، فلقى ركاب الطائرة الـ ١٠٦ مصرعهم ومعهم سلوى حجازي.
وبعد وفاتها منحها الرئيس أنور السادات وسام العمل من الدرجة الثانية عام ١٩٧٣، باعتبارها من شهداء الوطن، فيما كتب فيها الشاعر الكبير فؤاد حداد قصيدة في رثائها بعنوان «سلوى العزيزة» وكانت أسرة المذيعة المصرية الراحلة سلوى حجازي في عام ٢٠٠٣ قد سعت لمحاكمة إسرائيل لإسقاطها طائرة الركاب الليبية التي كانت على متنها والحصول على تعويضات، خصوصاً بعد نجاح أسر ضحايا طائرة «بانام أمريكان» التي تحطمت فوق ضاحية لوكيربي الإسكتلندية عام ١٩٨٨ في الحصول على إقرار رسمى من ليبيا بتحملها المسؤولية عن هذا الحادث، الذي أودى بحياة ٢٧٠ راكباً، بالإضافة إلى دفع مبلغ عشرة ملايين دولار تعويضاً عن كل ضحية.
وخاضت رضوى الشريف ابنة المذيعة المصرية الراحلة معركة قانونية لمحاكمة كبار المسؤولين الإسرائيليين الذين تورطوا في المجزرة بالتنسيق مع أسرة الطيار الفرنسى الذي كان يقود الطائرة، لرفع قضية مشتركة أمام القضاء الفرنسى، واتهمت رضوى وزير الدفاع الإسرائيلى، آنذاك، موشى ديان بأنه المسؤول الأول، إذ أعطى الأوامر بتفجير الطائرة الليبية بعد أن رفض الطيار الفرنسى الهبوط في إسرائيل.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق