الأحد، 6 أغسطس 2017

هل اندماج شركتي "رعاية" و"الحمادي" يساعدهما على معالجة مشاكلهما؟




"الراجحي المالية": اندماج شركتي "رعاية" و"الحمادي" يساعدهما على معالجة مشاكلهما.. وهذه الفوائد المحتملة للاندماج

2017-08-06أرقام
3
قالت شركة "الراجحي المالية" إن الاندماج بين كل من شركة الحمادي والشركة الوطنية للرعاية الطبية سوف يساعدهما على حل مشاكلهما المحددة أي الربح التشغيلي المنخفض في أرباع السنة الأربعة السابقة لرعاية، والنقد السلبي من العمليات في أربعة من آخر 5 أرباع للحمادي.

وأضافت أن الأندماج من شأنه إنشاء أكبر شركة مساهمة عامة في مجال الرعاية الصحية مسجلة في السوق السعودي حيث سيبلغ مجموع الاسرة للشركتين 2113 سرير.

وأشارت إلى أنه من شأن الاندماج أن يجلب مستثمرين رئيسيين مؤهلين لشركة رعاية لم يكونوا موجودين سابقاً كما يمكن أن يؤدي إلى إدارة أفضل لأصولها.

وأضافت أن عملية الاندماج بين الشركتين لا تشتمل على فوائد الاندماج المعتادة مثل وفورات التكلفة، ومن المرجح أن تميل فوائد هذا الاندماج نحو التعامل مع مشاكل يعتقد أنها مختلفة لكلا المستشفيين.

وبينت "الراجحي المالية"، أن عملية الاندماج يمكن أن تساعد في إدارة أصول رعاية بشكل أفضل وخاصة مستشفى الملز الذي يعتقد أنه مستغل بمستوى أقل من طاقته التشغيلية.

وتشمل فوائد الاندماج المحتملة حسب "الراجحي المالية" وفورات التكلفة في المصروفات العمومية والإدارية وتعزيز التدفقات النقدية التشغيلية وتحسين هيكل رأس المال ومناقشة الأسعار مع شركات التأمين إلى جانب الحصول على حصة أكبر في السوق من عملاء النقد والشركات.

وقالت إنه يمكن أن تستفيد مستشفى الحمادي من التدفقات النقدية الإيجابية للكيان المندمج كما يمكن أن يرفع مستوى عيادات مراكز طب العائلة التي يمكن أن تبدأ في زيادة أعداد المرضى لمستشفيات الحمادي.

وأوضحت في تعليقها، أنه رغم أن جميع المستشفيات توجد في الرياض فليس هناك تداخل في المواقع حيث يمكن أن يكون إيجابياً نظراً لأن استغلال الطاقة التشغيلية لكل مستشفى على حده يمكن تحسينها مع قدر قليل من المخاطرة المتمثلة في انخفاض الإيرادات أو المبيعات.

وحسب البيانات المتوفرة في "أرقام" أعلنت كل من شركة الحمادي للتنمية والاستثمار "الحمادي"، والشركة الوطنية للرعاية الطبية "رعاية"، أن مجلسي إدارتهما قررا الدخول بمناقشات مبدئية غير ملزمة لدراسة إمكانية اندماج الشركتين.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق