رحم الله المهندس طلعت مصطفي ذلك العملاق الاقتصادي الفذ
التقيته علي غير موعد في استقبال الطوارئ بمستشفي طلعت مصطفي وكان معه المحافظ عبد السلام المحجوب في سنة2004 وكنت وقتها أعمل طبيب طوارئ بالمستشفي
إنسان بسيط متواضع في كلماته وملبسه رغم كل مالديه من تاريخ حافل بالإنجازات ومالديه من ثروة ضخمة
أكتب هنا ليس دفاعا عن مستشفي طلعت مصطفي وليس دفاعا عن الباطل
وليس دفاعا عن الإهمال
إنه فقط الإشارة إلي أصل الداء وليس الكتفاء بالأعراض
والعلاج المؤقت وبعدما تذهب العاصفة ترجع ريما
من يقرأ قائمة المخالفات التي وجدت في المستشفي وكانت سببا في قرار الإغلاق الإداري ومنها :
وجود عدد من المخالفات الجسيمة بمستشفى طلعت مصطفى، حيث وجد بداخلها أقسام غير مرخصة من بينها المعمل، والعلاج الطبيعى، والأسنان وقد صدر القرار بغلق المستشفى بالكامل إداريا لمدة شهر أو لحين إزالة المخالفات، وأهمها إجراءات التعقيم، وفصل النفايات الخطرة، وعدم وجود أطباء مقيمين، وقلة أعداد التمريض، ونقص تجهيزات الإفاقة، والعمليات والتخدير والعيادات، وعدم اكتمال سجلات المرضى
والسؤال مع كل هذه المخالفات الجسمية والتي رصدتها جهة الإدارة ممثلة في وزارة الصحة في الأسكندرية
هل حدثت كل هذه المخالفات بين عشية وضحاها؟
وإذا كانت موجودة ومتراكمة منذ مدة فلماذا تم السكوت عنها ؟
ولم يتم محاسبة المقصر إلا بعد انتشار فديوهات الطفلين علي مواقع التواصل الاجتماعي ؟
إذا كنت تعلم فتلك مصيبة وإذا كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم
في رأيي المتواضع فمن يجب أن يعاقب هو الرقابة المقصرة في أداء دورها
ولا يعفي ذلك مستشفي طلعت مصطفي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق