السبت، 11 يونيو 2016

ليس دفاعا عن مستشفي طلعت مصطفي وإنما علاجا لأصل الداء




رحم الله المهندس طلعت مصطفي ذلك العملاق الاقتصادي الفذ
التقيته علي غير موعد في استقبال الطوارئ بمستشفي طلعت مصطفي وكان معه المحافظ عبد السلام المحجوب في سنة2004 وكنت وقتها أعمل طبيب طوارئ بالمستشفي 
إنسان بسيط متواضع في كلماته وملبسه رغم كل مالديه من تاريخ حافل بالإنجازات ومالديه من ثروة ضخمة 
أكتب هنا ليس دفاعا عن مستشفي طلعت مصطفي وليس دفاعا عن الباطل
وليس دفاعا عن الإهمال

إنه فقط الإشارة إلي أصل الداء وليس الكتفاء بالأعراض
والعلاج المؤقت وبعدما تذهب العاصفة ترجع ريما 
من يقرأ قائمة المخالفات التي وجدت في المستشفي وكانت سببا في قرار الإغلاق الإداري ومنها :

 وجود عدد من المخالفات الجسيمة بمستشفى طلعت مصطفى، حيث وجد بداخلها أقسام غير مرخصة من بينها المعمل، والعلاج الطبيعى، والأسنان وقد صدر القرار بغلق المستشفى بالكامل إداريا لمدة شهر أو لحين إزالة المخالفات، وأهمها إجراءات التعقيم، وفصل النفايات الخطرة، وعدم وجود أطباء مقيمين، وقلة أعداد التمريض، ونقص تجهيزات الإفاقة، والعمليات والتخدير والعيادات، وعدم اكتمال سجلات المرضى

والسؤال مع كل هذه المخالفات الجسمية والتي رصدتها جهة الإدارة ممثلة في وزارة الصحة في الأسكندرية
هل حدثت كل هذه المخالفات بين عشية وضحاها؟
وإذا كانت موجودة ومتراكمة منذ مدة فلماذا تم السكوت عنها ؟
ولم يتم محاسبة المقصر إلا بعد انتشار فديوهات الطفلين علي مواقع التواصل الاجتماعي ؟

إذا كنت تعلم فتلك مصيبة وإذا كنت لا تعلم فالمصيبة أعظم

في رأيي المتواضع فمن يجب أن يعاقب هو الرقابة المقصرة في أداء دورها 
ولا يعفي ذلك مستشفي طلعت مصطفي 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق