دبي : حمدي سعد
أكد طه خليفة، مدير شركة «انتل»،العالمية بالمنطقة وشمال إفريقيا، أن تبنّي دولة الإمارات لتقنيات إنترنت الأشياء وتطبيقها سيكون له أثرٌ ملموس على عددٍ من المجالات الاقتصادية، فضلاً عن قطاعات:الأمن والصحة والنقل.
قال خليفة ل «الخليج»: يتمتع قطاع التقنية في دولة الإمارات بإمكاناتٍ هائلة واعدة، حيث يسهم القطاع في دعم مسيرة الدولة نحو تحقيق مزيد من النمو الاقتصادي والاجتماعي، وتحرص شركة «انتل» على مواصلة دعم رؤية الإمارات في أن تصبح بلداً أكثر ذكاءً للعيش والعمل والترفيه.
وأضاف: أطلقت شركة «انتل» «مختبر النهوض بإنترنت الأشياء» في دبي من أجل تلبية احتياجات المنطقة، حيث يركز المختبر على تطوير تقنيات المدن الذكية والمنازل الذكية والنقل الذكي.
قال خليفة ل «الخليج»: يتمتع قطاع التقنية في دولة الإمارات بإمكاناتٍ هائلة واعدة، حيث يسهم القطاع في دعم مسيرة الدولة نحو تحقيق مزيد من النمو الاقتصادي والاجتماعي، وتحرص شركة «انتل» على مواصلة دعم رؤية الإمارات في أن تصبح بلداً أكثر ذكاءً للعيش والعمل والترفيه.
وأضاف: أطلقت شركة «انتل» «مختبر النهوض بإنترنت الأشياء» في دبي من أجل تلبية احتياجات المنطقة، حيث يركز المختبر على تطوير تقنيات المدن الذكية والمنازل الذكية والنقل الذكي.
وقال إن افتتاح مختبر النهوض بإنترنت الأشياء «في واحة دبي للسيليكون حديثاً يأتي في إطار النهوض «بإنترنت الأشياء»، والمدن الذكية هي واحدةٌ من 3 ركائز تقوم عليها نشاطات المختبر بإنترنت الأشياء في دبي، ومع تتويج دبي في إبريل/نيسان 2015 بلقب «المدينة الذكية في المنطقة وشمال إفريقيا»، فإن آفاق النمو أصبحت بلا حدود أمام المختبر في دولة الإمارات، حيث سيؤدي التعاون بين المختبر والشركات المحلية إلى تطوير تقنياتٍ جديدة تغير الطريقة التي يعيش بها الناس ويمارسون أعمالهم.
وأوضح خليفة أن دبي قد بدأت دبي بالفعل في تنفيذ بعض مبادرات إنترنت الأشياء، ففي مجال النقل الذكي مثلاً، تشارك هيئة الطرق والمواصلات في تطوير حلول النقل، وتنفذ أنظمة نقل متكاملة تعتمد على البطاقات الذكية التي يمكن استخدامها في مختلف وسائط النقل. ومن المجالات الأخرى التي تركز عليها انتل الأنظمة الداخلية في السيارات، حيث خصصت مركزاً لتطويرها في ألمانيا.
الحوسبة السحابية
وفي مجال الحوسبة السحابية، تلتزم انتل بتبسيط عملية تقديم خدمات السحب الهجينة، وذلك من خلال تطوير الأسس التقنية التي تقوم عليها بيئات السحب الآمنة عالية الأداء وذات الكفاءة العالية في استهلاك الطاقة. ومن خلال مبادراتٍ مثل «السحب للجميع» (Intel® Cloud for All) فإن انتل، وبالتعاون مع كبار شركائها، تسرع وتيرة تبني حلول السحب، وتجعل نشر الحلول السحابية عمليةً أكثر سهولة في مجموعةٍ من التطبيقات العملية. كما تعمل انتل على توسيع حلول التمثيل الافتراضي ونقلها من أجهزة الخوادم المفردة لتشمل مركز البيانات بأكمله، من خلال بنيةٍ تقنية تحتية يتم تكوينها وإعدادها برمجياً، ما يساعد في بناء سحبٍ هجينة قوية يمكن توسعتها بسهولة وقت الحاجة.
وقال: تعتبر «إنترنت الأشياء» من تقنيات الخيال العلمي الجديدة والقادمة. وهي مكونة من مليارات الأجهزة «الذكية»، التي تتراوح بين الرقاقات ضئيلة ودقيقة الحجم إلى الأجهزة العملاقة التي تستخدم التكنولوجيا اللاسلكية لتتواصل فيما بينها.
وأوضح خليفة أن تقنيات «إنترنت الأشياء» تنمو في العالم بوتيرة مذهلة، من 2 مليار جهاز ينطبق عليه مفهوم «إنترنت الأشياء» في عام 2006 إلى 15 مليار تقريبًا بحلول عام 2020، وفقًا ل «آي دي سي» المتخصصة في مجال بحوث وتحليلات واستشارات التسويق. وأشار خليفة إلى أن معهد ماكينزي العالمي وستراتيجي أنالتيكس المتخصصة في مجال البحوث قد أفادا بأن مجموع قيمة تكنولوجيا «إنترنت الأشياء» العالمية تُقدر ب 6.2 تريليون دولار، ويعتبر الشق الأكبر من تلك القيمة قادم من الأجهزة المستخدمة في مجال الرعاية الصحية بواقع 2.5 تريليون دولار وقطاع التصنيع بإجمالي 2.3 تريليون دولار.
الجدير بالأهمية تصحيح الاعتقاد الخاطئ بأن الغالبية العظمى من أجهزة «إنترنت الأشياء» الذكية سترتكز على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، والواقع أن أجهزة «إنترنت الأشياء» الذكية سيتم تخصيصها للعمل في المصانع والشركات ومجال الرعاية الصحية أيضاً، مما يؤثر في حياة الإنسان ويؤدي إلى تغيير الطريقة التي نعيش بها.
وأكد خليفة أن مُعدل النمو الذي تشهده تقنية «إنترنت الأشياء» سيؤثر في الشركات والمصانع والمستشفيات والحكومات، على معدل تطبيق التكنولوجيا في الكيانات والجهات وبالتالي الدولة ككل. وأوضح مدير انتل بالمنطقة وشمال إفريقيا، أن انتل تعتبر إحدى شركات التكنولوجيا المتخصصة في مجال «إنترنت الأشياء» وواحدة من الجهات التي تُحدد المعايير الخاصة به بهدف توحيد مقاييس التكنولوجيا والترويج للمنصات مفتوحة المصدر التي تعتبر من أسس الإبداع والابتكار.
وتتمركز انتل في قلب صناعة «إنترنت الأشياء» كونها مُقدم حلول إنترنت الأشياء في «سيلسكون فالي» بولاية كاليفورنيا ومنها التكنولوجيات القابلة للارتداء وشبكة إيدج والحوسبة وتخزين البيانات وتروج انتل للابتكار والإبداع في مجتمع «Makers» أو «الصُناع»، من خلال توفير أدوات مطوري برامج «إنترنت الأشياء».
كما تضع انتل ضمن أولوياتها تمكين الصُناع وتزويدهم بعينات وإرشادات مجانية من خلال موقعها الإلكتروني على الإنترنت لمساعدة المستخدمين في مسارهم الابتكاري بخيارات لا تنتهي.
وقال: تعتبر «إنترنت الأشياء» من تقنيات الخيال العلمي الجديدة والقادمة. وهي مكونة من مليارات الأجهزة «الذكية»، التي تتراوح بين الرقاقات ضئيلة ودقيقة الحجم إلى الأجهزة العملاقة التي تستخدم التكنولوجيا اللاسلكية لتتواصل فيما بينها.
وأوضح خليفة أن تقنيات «إنترنت الأشياء» تنمو في العالم بوتيرة مذهلة، من 2 مليار جهاز ينطبق عليه مفهوم «إنترنت الأشياء» في عام 2006 إلى 15 مليار تقريبًا بحلول عام 2020، وفقًا ل «آي دي سي» المتخصصة في مجال بحوث وتحليلات واستشارات التسويق. وأشار خليفة إلى أن معهد ماكينزي العالمي وستراتيجي أنالتيكس المتخصصة في مجال البحوث قد أفادا بأن مجموع قيمة تكنولوجيا «إنترنت الأشياء» العالمية تُقدر ب 6.2 تريليون دولار، ويعتبر الشق الأكبر من تلك القيمة قادم من الأجهزة المستخدمة في مجال الرعاية الصحية بواقع 2.5 تريليون دولار وقطاع التصنيع بإجمالي 2.3 تريليون دولار.
الجدير بالأهمية تصحيح الاعتقاد الخاطئ بأن الغالبية العظمى من أجهزة «إنترنت الأشياء» الذكية سترتكز على الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية، والواقع أن أجهزة «إنترنت الأشياء» الذكية سيتم تخصيصها للعمل في المصانع والشركات ومجال الرعاية الصحية أيضاً، مما يؤثر في حياة الإنسان ويؤدي إلى تغيير الطريقة التي نعيش بها.
وأكد خليفة أن مُعدل النمو الذي تشهده تقنية «إنترنت الأشياء» سيؤثر في الشركات والمصانع والمستشفيات والحكومات، على معدل تطبيق التكنولوجيا في الكيانات والجهات وبالتالي الدولة ككل. وأوضح مدير انتل بالمنطقة وشمال إفريقيا، أن انتل تعتبر إحدى شركات التكنولوجيا المتخصصة في مجال «إنترنت الأشياء» وواحدة من الجهات التي تُحدد المعايير الخاصة به بهدف توحيد مقاييس التكنولوجيا والترويج للمنصات مفتوحة المصدر التي تعتبر من أسس الإبداع والابتكار.
وتتمركز انتل في قلب صناعة «إنترنت الأشياء» كونها مُقدم حلول إنترنت الأشياء في «سيلسكون فالي» بولاية كاليفورنيا ومنها التكنولوجيات القابلة للارتداء وشبكة إيدج والحوسبة وتخزين البيانات وتروج انتل للابتكار والإبداع في مجتمع «Makers» أو «الصُناع»، من خلال توفير أدوات مطوري برامج «إنترنت الأشياء».
كما تضع انتل ضمن أولوياتها تمكين الصُناع وتزويدهم بعينات وإرشادات مجانية من خلال موقعها الإلكتروني على الإنترنت لمساعدة المستخدمين في مسارهم الابتكاري بخيارات لا تنتهي.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق