تقدمت طبيبة مصرية تعمل بمجمع طبى بأم الساهك إحدى قرى القطيف بالمملكة العربية السعودية، بشكوى إلى خادم الحرمين الشرفين، بعد تعرضها لظلم كبير على يد كفيها.
وقالت الطبيبة، فى مقطع فيديو، نشرته على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "بدأت عملى فى مجمع طبى بأم الساهك إحدى قرى القطيف بالمملكة العربية السعودية فى الأول من أكتوبر عام 2015، ويوم 31 ديسمبر من نفس العام، تم تكريمى وتم ثناء المرضى عليا، ووقفنى كفيلي عن العمل بعد 7 أيام فقط من تكريمى، لرفضى أن أعمل أخصائية أطفال لأن ترخيصى المهنى طب عام، وقام برفع بصمتى ولجأت لمكتب عمل "رأسك" بعد تعرضى لظم، ثم فؤجئت بكفيلى يهددنى ويقول لى قال مش هشغلك فى الممكلة ولا فى بلدك وهسجنك وهسحب ترخيصك، بعدها رفعت قضية فى وزارة العدل بالدمام".
أتمت الطبيبة،: "وواصل الكفيل تهديده لى وقال أنا هشد جوزك، وبالفعل فوجئت بظابط من شرطة صفوى بيكلم جوزى بيقوله كفيل زوجتك مقدم فيك بلاغ تعالى، وذهبت لتقديم ببلاغ فى قسم صفوة ولكن رفضوا تحرير محضر ضد الظابط، وأدعى الوكيل الشرعى لكفيلى أنه موظف بمكتب العمل وزور توقيع رئيس المحكمة الإبتدائية على موعد جلسة مطبوع من موقع وزاره العمل، وتم عمل قضية شرعية ومحضر أن كفيلى لا يصلح أن يكون كفيل بعد ان دعانى للشيراتون ومطعم سمك فى صفوى وقام رئيس المحكمة الإبتدائية بأصدار قرار بخروج نهائى وأسافر على حسابى، لأن كفيلى استغل نفوذه فى تعرضى لظلم كبير".
أرسلت الدكتورة أسماء كامل، من الجالية المصرية بالسعودية عبر خدمة «واتس آب فيتو»، استغاثة للملك سلمان بعد استغلال كفيلها لسلطاته وطردها من البلاد.
وقالت في استغاثتها: «أنا الطبيبة التي رفضت أن أخالف ضميري وأعمل كأخصائية أطفال وترخيصي المهنى طب عام وتم تكريمي بشهادة تقدير ونشر صوري بجريدة الشرق، وفوجئت بعد تكريمي بأسبوع بوقفي عن العمل من خلال الوكيل الشرعي لكفيلي الذي زور موعد جلسة من موقع وزارة العمل وأنا اللي دعاني كفيلي للشيراتون واتعملت قضية شرعية ومحضر».
استغاثة عاجلة من مقيمة مصرية في السعودية ، قامت طبيبة مصرية مقيمة بالمملكة العربية السعودية تدعي اسماء عبدالفتاح كامل بتقديم استغاثة للملك سلمان تستنجد به من الظلم التي تتعرض له في المملكة العربية السعودية من كفيلها حيث قالت في رسالتها .
رفضت ان اخالف ضميري ورفضت ان اخلف القوانين بالعمل في مهنة غير مهنتي حيث اعمل طبيبة عامة وترخيصي هو طبيبة عامة وكفيلي يريد ان اعمل كطبيبة اطفال وتفيد بتلقيها شهادة تقدير وتم وضع صورتها بجريدة الشرق لما تقوم به من جهود في علاج المرضي ، وبعد رفضها العمل في طب الاطفال قام كفيلها بوقفها علي العمل وقام باختلاق بعض المشاكل لتهديد الطبيبة المصرية وزوجها ، وقالت انها لجئت إلي الشرطة والي مكتب العمل ولكن دون جدوي ودون اي قرار ضد الكفيل الظالم ليقوم الكفيل بعمل خروج نهائي لها .
فيما طالبت الطبيبة الجهات المختصة ومنها جلالة الملك سلمان بالتدخل في مظلمتها واقامة العدل ورفع الظلم عنها مؤكدة علي ثقتها في الله سبحانه وتعالي اولا وفي جلاللة الملك العادل ثانياً .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق