ويطرح الكاتب في نهاية التقرير فكرةً تشير إلى هدف «فيس بوك» في توسيع شبكة مستخدميه (والبيانات التي يدخلونها في قاعدته)، على حساب رغبة المستخدمين الحقيقة في إضافة هؤلاء «الأصدقاء» وتوسيع شبكاتهم.
«باختصار، لقد أصبحنا نحن المنتج الذي يبيعه «فيس بوك»؛ لذا فهو يحاول أن يجمع أقصى عدد يمكنه الوصول إليه من المستخدمين. لا يهتم «فيس بوك» لأي شيء سوى الإعلانات التي يوصلها لشبكة علاقاتك الاجتماعية. لقد أصبح العالم مفرط الاتصال بطريقة تثير الفزع. بالطبع لديك الحرية كاملةً في القفز من قطار شبكات التواصل الاجتماعي في أيَّة لحظة ومقاطعتها تمامًا، لكن تذكَّر أن تكتب منشورًا على «فيس بوك» تُعلن فيه قرارك أولًا».
هذا المقال مترجمٌ عن المصدر الموضَّح أعلاه؛ والعهدة في المعلومات والآراء الواردة فيه على المصدر لا على «ساسة بوست».
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق