الاثنين، 25 يوليو 2016

هل يحصل الأطباء على أجور عادلة؟





هل يحصل الأطباء على أجور عادلة؟

مهنته تتعلق بالدم .. ويتحرك في الخطر طوال الوقت، لكنه يحمل رسالة رحمة للبشرية.. الطبيب .. فهل يحصل على أجر عادل؟
لنبدأ القصة من أولها، فرحلة دراسة الطب في الجامعات العربية تستمر سبع سنوات وتتكلف ما بين 70 -145 ألف دولار، وتنتهي بسنة امتياز للممارسة بأحد المستشفيات، يليها بضع سنوات متتالية للحصول على دراسات عليا في أحد التخصصات الدقيقة بتكلفة نحو 27 ألف دولار للبرنامج الواحد، ثم دراسات تكميلية وحضور مؤتمرات ونشر أبحاث في دوريات طبية معترف بها دوليا، وتستمر رحلة البحث العلمي ما دام قلب الطبيب ينبض. …
لكن في المقابل نجد ثمة أخلاقيات في هذه المهنة عليها علامات استفهام، فالأطباء والصيادلة وأصحاب المختبرات وغيرهم يتفقون فيما بينهم على التعاون، فالطبيب يرسل المريض إلى مخبر أو صيدلية بعينها مقابل نسبة من المبيعات التي يحصل عليها شريكه، أما إذا وصل الأمر إلى العمليات الجراحيِة فحدِّث ولا حرج، إذ أن فتح غرفة العمليات وأجر الجراح وطبيب التخدير ونحوها يبدأ بما بين 360 دولارا إلى 30 ألف دولار حسب طبيعة العمليةِ الجراحية وفي أي بلد عربي تتم.
أما فاتورة أسعارِ الدواء فهي قضية شائكة جدا، إذ أن أدوية الأمراض العضال كالسرطانات والايدز والعيوب الجينية، وأدوية الامراض النفسية تخضع لسعرِ السوق العالمي نظرا لأن أغلبها يستورد من أوروبا وأمريكا.
وأخيرا الأخطاء الطبية، فالطبيب بشر، ووارد جدا أن يقع منه الخطأ، لكنّ خطأَه قد يؤدي إلى إزهاق روح، أو تلف عضو، فهل يحصل الطبيب على حصانة تؤمن له حرية َ العمل ، مع ضمان حق المريض في التعويض المناسب ؟
وتبقى الكرة في ملعب ولي الامر للموازنة بين عدالة الأجر والرحمة بالمريض.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق